قصائد شهيرة للأطفال

إزدهر أدب الأطفال مؤخراً، وفرض نفسه في السنوات الأخيرة. فقد زاد عدد الأطفال الباحثين عن الفن والثقافة مع انتشار التعليم، وفَكّر بعض الناشرين بإقتباس الأساطير وتبسيطها لتكون ملائمة للأطفال. وفي القرن التاسع عشر عُرف مفهوم «أدب الأطفال» من قصة وأغانى وشعر. وإزدهر في القرن العشرين، فبرزت مجلات الأطفال وإنتشرت كتبهم، وراجت برامجهم في الإذاعة والشاشة الصغيرة. وبذلك إستقل «أدب الأطفال» وبات ميداناً خاصاً يستمد أصوله من معرفة الطفل نفسه وبيئته معرفة عميقة .وإذا أردت قراءة المزيد من القصائد للأطفال قم بزيارة موقع حمدان المرى وليس هناك ما هو أفضل لجذب انتباه الطفل للكلمات بقدر الكلمات المُقفاه وهذا هو سر نجاج شعر الأطفال.

shutterstock_148995728من أشهر قصائد الأطفال

*قصيدة حلّ الربيع فمرحبا
حلَّ الربيع فمرحبا                           و البرد ولّى و خبا
و كلّل الزهرُ الربى                          و الطير يشدو طربا
و الكلُّ أمسى معجبا                         بما الإله قد حبا
جاء الربيع فمرحبا

قصيدة عند النهر*
فلاَّحٌ يعملُ في جدولْ
وعصافيرٌ فوق السُّنبلْ
قال الفلاحُ لعصفورْ : كيف تطيرْ قالَ: أُهيئُ أَجنحتي للنُّورْ
وأقدِّرُ أحسنَ تقدير زمنَ صُعودي شكلَ هُبوطى
فوقَ الغصنِ وفوقَ السُّور

*وايضاً فن اللغز الشعرى مثل:
النخلة : راسُنا يَسبي النظرْ أوفَى على هامِ الشجرْ أغصانهُ مِظلةٌ رؤوسها شبه الإبرْ ثمارها جدائلٌ وقد تدلَّت كالدُّررْ وبعدَ ذاك أخضرٌ لكنه مثل الحجرْ وبعد ذاك أصفرٌ أو أحمرٌ حلواً ظهرْ ثم يصيرُ ليناً يحبهُ بَنو البَشرْ.

رؤية تاريخية لشِعر الطفل

اهتم القدماء وخاصةً الشعراء منهم بالطفل, وقد عَرفوا الأدب الموجه للصغار سواءً في اللاتينية أو العربية أو غيرها من اللغات. وربما أهم ما تميز به هذا اللون من الأدب هو: الحرص على سرد المواعظ التعليمية, وإبراز القيم والتعاليم الأخلاقية والدينية.

وربما من أشهر تلك النماذج: مواعظ لقمان, حكايات أيسوب, وحكايات بتاح حُتب (المصري القديم) وغيرها. وربما المأخذ الشائع الآن حول تلك الأعمال, فضلا عن المباشرة, هو مخاطبة الطفل وكأنه رجل صغير أو سيدة صغيرة (وان ندر مخاطبة الطفلة الأنثى وحدها), ولم يلتفتوا إلى طبيعة تكوينه النفسي والاجتماعي وخصائص مراحله العمرية. ففي الإنتاج الأدبي المصري القديم توجد قصائد عديدة للطفل, ربما أشهرها “نشيد النيل”